بسم الله الرحمن الرحیم
إنَّـا لِـلَّـهِ وَ إِنَّـا إِلَـیْـهِ رَاجِـعُـونَ
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً"
بقلوب مفعمة بالحزن والأسى العميق، نتقدم بخالص التعازي والمواساة للشعب الإيراني الغيور ولأحرار العالم كافة، في الحادثة الأليمة المتمثلة في الاستشهاد المظلوم لقائد الأمة ومرشد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، على يد محور الشر الأمريكي الصهيوني.
لقد استطاع سماحة الإمام الخامنئي (قدس سره) خلال أكثر من ثلاثة عقود من القيادة الحكيمة، أن يجعل من إيران مركزاً عالمياً للتطلع نحو الاستقلال، والحرية، ومقارعة الاستكبار العالمي. إن رؤيته الثاقبة وتدبيره، والتزامه العميق بمبادئ الثورة والإمام الخميني (ره)، وشجاعته وصلابته، وعلمه وتقواه وإخلاصه، جعلت منه شخصية خالدة في ذاكرة التاريخ.
إن أساتذة جامعة كردستان، إذ يعربون عن تعازيهم بهذا المصاب الجلل، يدعون الشعب الإيراني الشريف إلى الحفاظ على الوحدة والانسجام الوطني، والتواجد الفاعل في الساحة، والحفاظ على اليقظة والحذر، ورعاية المواطنين، وتجنب الوقوع في فخاخ العدو المتآمر، وإحباط مساعي الأعداء والخونة، ومواصلة طريق الجمهورية الإسلامية وإيران القوية بكل صلابة وعزيمة.
ثلة من أساتذة جامعة كردستان
١٠ إسفند ١٤٠٤
