17 05 2026

خلال مشاركته في مراسم ذكرى زيارة القائد الشهيد للثورة للوسط الجامعي في محافظة كردستان، استعرض ممثل الولي الفقيه في المحافظة الجوانب الشخصية والفكرية والإدارية لسماحته، مسلطاً الضوء على دور القائد الشهيد في إدارة الأزمات، وتعزيز الوحدة الوطنية، والاهتمام بتربية الجيل الشاب.

قائد الثورة الإسلامية قدم أداءً منقطع النظير في إدارة الأزمات وترسيخ الوحدة

أشار ممثل الولي الفقيه في محافظة كردستان إلى السمات الشخصية والإدارية لقائد الثورة الإسلامية، قائلاً: إن الرؤية الموحدة، وإدارة الأزمات، والاهتمام بإنتاج الفكر وتربية الجيل الشاب الثوري تُعد من أهم مميزات سماحته.

وفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان؛ صرح حجة الإسلام والمسلمين "بورذهبي"، يوم الأحد الموافق ٢٧ من شهر "أرديبهشت" (مايو)، خلال مراسم ذكرى زيارة القائد الشهيد للثورة للوسط الجامعي في محافظة كردستان، مشيراً إلى تأكيد قائد الثورة على دور الجامعات في تربية الجيل الشاب: "لقد كان سماحته يؤمن دائماً بأن الجامعة يجب أن تربي شباباً مؤمنين، ثوريين، محبين للوطن، طالبين للاستقلال ومناهضين للاستكبار، وكان يعتبر هذا الأمر من الواجبات الهامة للمديرين والمسؤولين الجامعيين".

وأوضح ممثل الولي الفقيه في كردستان أن لقائد الثورة نظرة عميقة للقضايا الثقافية والاجتماعية والسياسية، متابعاً: "إن إلمام سماحته بمواضيع مثل التاريخ، والأدب، والموسيقى، والسينما، وقضايا المجتمع المعاصرة، يعكس شمولية فكره وسعة اطلاعه".

كما اعتبر حجة الإسلام "بورذهبي" صياغة المصطلحات وخلق المفردات المؤثرة من السمات الأخرى للقائد الشهيد للثورة، قائلاً: "إن الكثير من المفاهيم والكلمات المفتاحية الرائجة اليوم في الأدب السياسي والثقافي للبلاد هي نتاج رؤيته وفكره في تبيين قضايا المجتمع".

وأشار إلى إدارة قائد الثورة في مواجهة الأزمات المختلفة التي مرت بها البلاد، مؤكداً: "إن عبور البلاد من مختلف الأزمات بعد الثورة يدل على خبرة وحكمة وقوة قيادة سماحته في الظروف الصعبة ومواجهة التحديات المتنوعة".

وفي الختام، اعتبر ممثل الولي الفقيه في كردستان الرؤية الموحدة لقائد الثورة من أهم عوامل التلاحم الوطني، لافتاً إلى أن: "تأكيده على الوحدة بين القوميات والمذاهب والتيارات المختلفة، لا سيما في محافظة كردستان، كان وما يزال دائماً مصدراً للتعاطف والاستقرار في المجتمع".


التصنيفات:

رویداد