18 05 2026

أكد عضو هيئة التدريس بجامعة كردستان، خلال مشاركته في تجمع ليلي لأهالي مدينة سنندج، على أهمية "جهاد التبيين" وتنوير الرأي العام.

زيارة القائد الشهيد إلى كردستان حملت رسائل الوحدة والأمن وبث الأمل لأبناء المحافظة

صرح عضو هيئة التدريس بجامعة كردستان بأن زيارة القائد الشهيد للثورة إلى محافظة كردستان في عام ٢٠٠٩ (١٣٨٨ هـ.ش) حملت رسائل هامة من الوحدة والأمن وبث الأمل لأهالي المحافظة، بل وتجاوزت أصداؤها حدود البلاد.

وفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان؛ وصف حامد قادرزاده، مساء يوم الأحد ٢٧ أرديبهشت، خلال مشاركته في تجمع ليلي لأهالي سنندج، "جهاد التبيين" بأنه ضرورة ملحة، موضحاً أن له دوراً كبيراً في تعزيز الوحدة ورفع مستوى الوعي المجتمعي.

واعتبر في سياق حديثه أن الدين الإسلامي هو دين لهداية البشرية جمعاء، مضيفاً أن الإسلام جاء لسعادة الإنسان ويؤكد دائماً على قيم مثل السلام، والكرامة الإنسانية، والعدالة.

كما شدد على دور القادة الدينيين والسياسيين في توجيه المجتمع، مبيناً أن القيادة المرتكزة على التعاليم الدينية تمهد الطريق للوحدة والأمن والاستشراف المستقبلي في المجتمع.

وأشار قادرزاده إلى الدور الفريد والمؤثر للأكاديميين في تبيين الحقائق وتوعية المجتمع، قائلاً إن الأساتذة والطلاب يمكنهم من خلال إنتاج المحتوى والنقل الصحيح للوقائع أن يلعبوا دوراً هاماً في زيادة الوعي العام.

وأكد الأستاذ الجامعي أيضاً على أهمية وحدة القوميات والمذاهب، معتبراً أن الارتكاز على القواسم المشتركة وتعزيز التضامن الاجتماعي يمهدان الطريق لتقدم واقتدار البلاد.

واختتم قادرزاده بالتأكيد على ضرورة النظرة الاستشرافية في المجتمع، مضيفاً أن تعزيز الأخلاق والتعاطف والسعي لخدمة الناس هي من أهم المسارات لتحقيق التقدم والتنمية في المجتمع.