خلال اجتماع مجلس جامعة كردستان، تم استعراض القضايا والقدرات العلمية والتعليمية والرفاهية للجامعة، بما في ذلك التصنيف الوطني، وحضور الطلاب الأجانب، والمكانة العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وتحديات السكن الجامعي.
جامعة كردستان تحتل المرتبة الـ 17 بين الجامعات الشاملة في البلاد
أشار رئيس جامعة كردستان إلى أحدث تصنيف لمؤسسة "تايمز"، موضحاً أن جامعة كردستان حصدت المرتبة الـ 51 من بين جميع الجامعات الشاملة والصناعية والعلوم الطبية في البلاد.
وفي اجتماع مجلس الجامعة الذي عُقد يوم الاثنين الموافق ٢١ أيار بحضور ممثل الولي الفقيه في محافظة كردستان، أعرب الدكتور عادل سي و سه مرده عن تعازيه باستشهاد مجموعة من المواطنين في الهجمات الأخيرة، قائلاً: "لحسن الحظ، لم تتعرض جامعة كردستان لأضرار جسيمة خلال الأحداث الأخيرة، وظلت نشطة طوال هذه الفترة."
وأضاف: "في الظروف الراهنة، لا تزال الفصول الدراسية تُعقد افتراضياً، ومع ذلك، تعد جامعة كردستان من بين ثلاث جامعات في البلاد سمحت بدخول طلاب الدراسات العليا إلى السكن الجامعي."
وتابع سي و سه مرده: "وفقاً لآخر تصنيف لمؤسسة تايمز والذي أُعلن في ٦ أيار من العام الجاري، حلّت جامعة كردستان في المرتبة ما بين ١٠٠٠ إلى ١٢٠٠ عالمياً، وفي المرتبة ما بين ٤٠٠ إلى ٥٠٠ على مستوى جامعات آسيا."
وأوضح أن أكثر من ١٠ آلاف طالب إيراني وحوالي ٥٤٠ طالباً أجنبياً من مختلف الدول يدرسون في جامعة كردستان، ويعمل حالياً ٣٨٦ عضواً في هيئة التدريس ضمن هذا الصرح العلمي.
وأضاف: "يوجد ٩ من أعضاء هيئة التدريس بجامعة كردستان ضمن قائمة العلماء الـ ١٪ الأفضل في العالم، و٢٣ عضواً ضمن قائمة الـ ٢٪ من العلماء الأفضل عالمياً."
وصرح رئيس جامعة كردستان بأن الجامعة تتمتع بمكانة مطلوبة من حيث نسبة الجودة العلمية، قائلاً: "أداء جامعة كردستان في المؤشرات العلمية والبحثية يتجاوز المتوسط الوطني."
كما تطرق إلى وضع السكن الجامعي للطلاب، قائلاً: "يقطن حالياً أكثر من ٥٢٠٠ طالب في السكن الجامعي بجامعة كردستان، مما شكل ضغطاً ملحوظاً على المرافق الرفاهية للجامعة."
وأضاف سي و سه مرده: "نسعى لزيادة القدرات العلمية للجامعة في السنوات القادمة من خلال تطوير تخصصات الدراسات العليا واستقطاب أعضاء هيئة تدريس جدد."
إمكانية الاستفادة من قدرات أعضاء هيئة التدريس في إدارة المحافظات
وفي سياق الاجتماع، أشار ممثل الولي الفقيه في كردستان إلى ضرورة الاستفادة من قدرات النخب الجامعية في الإدارة التنفيذية للبلاد، قائلاً: "يمكن الاستفادة من قدرات أعضاء هيئة التدريس في إدارة المحافظات أيضاً."
وأكد حجة الإسلام والمسلمين عبد الرضا بورذهبي على ضرورة تعزيز المكانة العلمية للجامعات وإزالة النظرة الأمنية عن المحافظة، قائلاً: "كردستان محافظة ثقافية وعلمية وفنية، ويجب توفير أرضيات تنميتها بناءً على القدرات المحلية."
وأشار إلى خبرته العملية في مختلف جامعات البلاد، مضيفاً: "وضع العلم والتعليم العالي يتطلب اهتماماً جاداً، لذا فإن استقطاب المزيد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات يساعد في رفع الجودة العلمية."
كما انتقد ممثل الولي الفقيه في كردستان انخفاض جودة بعض الفصول التعليمية وانتشار التعليم قصير المدى والافتراضي، قائلاً: "العلم يتطلب الدافع والحوار والتفاعل العميق."
وفي جانب آخر من حديثه، شدد حجة الإسلام بورذهبي على ضرورة الاستفادة من قدرات النخب الجامعية في الإدارة التنفيذية للبلاد، موضحاً: "يمكن الاستفادة من طاقات أعضاء هيئة التدريس في إدارة المحافظات أيضاً."
كما وصف خطوة جامعة كردستان في تخصيص جزء من أراضيها لإنشاء واحة للعلوم والتكنولوجيا بأنها خطوة قيمة، قائلاً: "يجب التخلي عن النظرة الضيقة واستبدالها بنظرة قائمة على التنمية."
يُذكر أنه في ختام الاجتماع، قام ممثل الولي الفقيه برفقة الهيئة الرئاسية للجامعة بجولة تفقدية لمختلف أقسام جامعة كردستان.
