09 02 2026

أقيمت مراسم إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في جامعة كردستان، بحضور مستشار رئيس منظمة دار القرآن الكريم في البلاد ومسؤولين محليين.

إقامة مراسم إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في جامعة كردستان

ووفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان، فقد عُقدت المراسم يوم الاثنين الموافق ٩ فبراير (٢٠ بهمن) في قاعة "مولوي" بالجامعة. وتناول المتحدثون في هذا الحفل الأسس والإنجازات التي حققتها الثورة الإسلامية، مؤكدين على دور الشعب، والأيديولوجية الدينية، والقيادة الفعالة كأركان ثلاثة رئيسية لنجاح الثورة.

التقدم العلمي والكرامة الإنسانية من منجزات الثورة الإسلامية
أكد مسؤول مكتب تمثيل ولي الأمر في جامعات محافظة كردستان على دور الثورة الإسلامية في التنمية العلمية والارتقاء بالكرامة الإنسانية، قائلاً: "يجب على الجامعات توفير بيئة آمنة وممكنة للنمو العلمي والأخلاقي والاجتماعي للطلبة والأساتذة". وصرح حجة الإسلام حاتمي خلال المراسم بأن الإنجازات التي تشهدها إيران اليوم في المجالات العلمية والتقنية هي ثمرة صمود الشعب أمام الهيمنة والنظرة الدونية للقوى العالمية.

وأضاف أن مراجعة الحقائق التاريخية لما قبل الثورة ضرورية لفهم المنجزات الحالية، مشيراً إلى سياسات الإذلال في العهد السابق مثل قانون "الكابيتولاسيون"، مؤكداً أن الثورة بقيادة الإمام الخميني (قده) حطمت تلك الهياكل المفروضة. كما أوضح أن إيران تحتل اليوم مكانة عالمية مرموقة في مؤشرات علمية عديدة، منها الطب، والتقنية الحيوية، والخلايا الجذعية، وزراعة الأعضاء. وأشار إلى أن العقوبات تهدف لعرقلة هذا المسار لأن الأعداء يدركون أن "العلم يصنع القوة".

الأكاديميون سينجحون في مسؤولياتهم باتباع قيم الثورة
من جانبه، استعرض مسؤول مكتب تمثيل ولي الأمر في جامعة كردستان، حجة الإسلام عابدين رستمي، ركائز قيام الثورة الإسلامية، قائلاً: "في تحليل الثورات، هناك ثلاثة أركان: الشعب، والأيديولوجية، والقيادة. وطالما بقيت هذه الأركان، ستواصل الثورة مسيرتها".

وقارن حجة الإسلام رستمي بين الثورة الإسلامية والنهضات السابقة في إيران مثل نهضة التنباك، والمشروطة، وتأميم صناعة النفط، مبيناً أن تلك الحركات لم تحقق نتائج مستدامة لعدم اكتمال الأركان الثلاثة آنذاك. وأشار إلى أن العقوبات والحروب الثقافية تستهدف هذه الركائز تحديداً، معرباً عن أمله في أن يوفق الجامعيون في أداء مهامهم العلمية والاجتماعية من خلال التمسك بالقيم الدينية والثورية.